يضم الفندق 38 مكاناً للإقامة، بما في ذلك 27 غرفة و10 أجنحة وفيلا أميرية.
أفضل فندق بوتيك في الرباط
تجاوز إيقاع الرباط، وعبر حديقة محاطة بأقواس، حيث يبدو الصمت مقدّساً والرائحة العطرة باقية كالذكرى. هذا هو ملاذ الأناقة الذي صُمم من أجل السكون والرقي والروح. هنا تلتقي هنا روح التراث المغربي مع براعة الفن الأوروبي بهدوء، لتقدم لك بسلاسة قصةً محسوسة بقدر ما هي ذكرى.
إرث من الصقل والرنين
يستمد فندق ستوري الرباط نبضه من زيراب، صاحب الرؤية الثقافية في القرن التاسع الذي أعاد تعريف العالم من خلال الموسيقى والآداب والجماليات. تتردد أصداء تأثيره في كل تفاصيل هذا المنتجع، بدءاً من التناسق الرشيق للحدائق إلى التفاعل المتناغم بين الألوان والرائحة والمساحة.
أصول الفندق راقية مثل حاضره. بدأ الفندق، الذي كان يُعرف سابقاً باسم فيلا ضيافة، كمسكن خاص يُشاع أنه كان دار ضيافة أحد شيوخ الشرق الأوسط في الرباط. لم يمح تحوله إلى فندق فاخر حميميته. بل على العكس من ذلك، فقد صقلها.
صممه المصمم الشهير استوديو MHNA, ،قصة الرباط ليست نسخة من المغرب، بل احتفاءً به. خشب الأرز يهمس في الممرات. حرير الصبرا، الذي كان زينة الملوك في السابق، يزيّن الآن الجدران وألواح الرأس في أنماط منسوجة تنطق بالعناية والاستمرارية. يتسلل الضوء من خلال الظلال الشبكية. لا شيء هنا صاخب ولكن كل شيء هنا يتحدث.
وجهة في حوار مع الزمن
يقع الفندق في حي السفارات المرموق في الرباط، ويقع في حي السفارات المرموق في الرباط، ويقع الفندق في فيلات حصرية والمساكن. هذا هو المكان الذي تنضح فيه الرباط بقوة هادئة ليس من خلال ناطحات السحاب، ولكن من خلال الكرامة والإرث.
الرباط نفسها مدينة تدندن بدلاً من أن تصرخ. يذكرك ضوء العاصمة الساحلي وحدائقها الأندلسية وأذان الصلاة الذي يتردد صداه عبر الأزقة المبلطة بأنك في مكان غني بالذاكرة. اخرج من الفندق وستجد مدينة متوازنة بين المراسم والروح.
وفي بعض الأحيان، إذا نظرت إلى أعلى عند الفجر، قد ترى اللقالق تنزلق على أسطح المنازل أو تستريح على الأشجار بهدوء ورشاقة ورمزية غير متوقعة.
قصة هادئة مخبأة في الحرفية والرعاية
الكتمان ليس خدمة بل هو تقليد. على مرّ السنين، أصبح فندق ستوري الرباط مكاناً للحظات التي لا تُنشر في الصحف: الاجتماعات الدبلوماسية، والتجمعات العائلية، والشؤون الملكية، والمفاوضات الخاصة، ولمّ الشمل. إنه فندق يتذكر كيف يلتزم الصمت عندما يكون الأمر مهماً.
الجو يحمل الأسرار بلطف في هدوء المجلس، في حفيف النخيل فوق حجارة الرصف القديمة. يقول البعض إنه يمكنك أن تشعر بالتاريخ في السكون، وأن طاقة الأحاديث الماضية والمحادثات الصادقة ولحظات الجاذبية لا تزال باقية في الهواء.
إنه مكان للاحتفالات والملاذ حيث الأناقة والخصوصية ليسا متضادين، بل شريكان.
قصة لا يرويها إلا أنت
تبدأ قصتك هنا قبل أن تفرغ حقائبك. ربما جئت في مهمة دبلوماسية، أو في احتفال خاص. ربما جئت لتشعر بشيء نادر: الوقار الهادئ لمكان لا يحتاج إلى إبهارك، لأنه يفهمك بالفعل.
قد تضيع وقتك وأنت تحتسي الشاي في المجلس أو تذوب في السكون في المنتجع الصحي. في لو سافران، تصل نكهات تراث الطهي المغربي مُعاد تخيلها في مطعم لو سافران، حيث يتم تقديم نكهات من تراث الطهي المغربي في طبقات متقنة مثل المدينة نفسها. الحفظ والابتكار والعناية التي تُقدَّم طبقًا تلو الآخر.
وسواء أتيت بحثاً عن الإلهام أو العزلة أو مساحة هادئة لشيء مهم، ستجده ينعكس عليك في نسيج المنسوجات ودفء الخدمة وهدوء الهواء.
لذا ادخل إلى الداخل واصنع قصتك الخاصة. دع البوابات تغلق بهدوء خلفك. وابدأ الفصل الذي لم تكن تعرف أنك بحاجة إليه حيث تستمع إلى كل التفاصيل، وكل لحظة باقية.
الأسئلة الشائعة
ماذا كان يُطلق على ستوري الرباط من قبل وما هو تاريخها؟
كان الفندق يُعرف في الأصل باسم فيلا ضيافة والتي تعني “الضيافة” باللغة العربية. بدأت كمسكن خاص، ويُشاع أنها كانت فيلا لشيخ من الشرق الأوسط في الرباط، قبل أن تصبح واحدة من أفضل تجارب فنادق البوتيك في الرباط. يعكس اسم الفندق وطابعه الحميمي أصوله كمكان للترحيب المتميز، وهي الروح التي تستمر اليوم كعنوان لفندق بوتيك راقٍ في الرباط.
من هو زرياب ولماذا هو مهم بالنسبة للفندق؟
كان زرياب صاحب رؤية ثقافية في القرن التاسع الميلادي، وقد أثّر في الموسيقى وآداب السلوك وعلم الجمال في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط. ألهم نهجه في التناغم والرقي تصميم هذا الفندق البوتيك المغربي في الرباط. سترى تأثيره في تناسق الحدائق، واستخدام الألوان والروائح العطرية، والاهتمام بالتفاصيل في جميع أنحاء الفندق، والتي تخلق معاً أجواء إقامة فريدة من نوعها في فندق بوتيك في الرباط.
من الذي صمم ستوري الرباط؟
قام بتصميم الفندق استوديو MHNA، الذي صممه استوديو MHNA، الذي ابتكر مساحة تحتفي بالتراث المغربي دون تقليده، حيث صممه في فندق بوتيك معاصر في الرباط. استخدم المصممون خشب الأرز وحرير الصابرة المخصص عادةً للقصور الملكية والحرفية التقليدية. يكرّم التصميم ماضي العقار كفيلا متميزة مع وضعه كواحد من أكثر خيارات فنادق البوتيك الأنيقة في العاصمة المغربية الرباط.
أين يقع الفندق بالضبط في الرباط؟
يقع فندق ستوري الرباط في حي السفارات، المعروف أيضاً باسم حي السفراء، وتحيط به الفيلات الحصرية والمساكن الدبلوماسية. وهذا ما يجعله أحد أرقى مواقع فنادق البوتيك في الرباط، حيث يوفر أجواءً هادئة مع شوارع تصطف على جانبيها الأشجار بينما يظل قريباً من المعالم الثقافية للمدينة والمناطق الساحلية وأفضل المطاعم في الرباط. يعزّز عنوانه مكانته كفندق بوتيك فندقي راقٍ وهادئ في الرباط.